Monday, 14 September 2015

ان كنت لا تعلم فتلك مصيبه وان كنت تعلم فالمصيبة اعظم


سوف يكون هناك سلسلة تدوينات حول فصائل المسلحة للمقاومة الاسلامية في النجف



عندما تتجول في النجف وخصوصا في بعض المناطق التي تعتبر من افضل وارقى المناطق في المدينة ، سوف يلتفت نظرك كثرة الاعلام والقطع الدالة لمكان وجود مكتب او فرع او مركز للمقاومة الاسلامية في العراق ، فترى قطعة مكتوب عليها الحشد الشعبي تارة وتارة تقرأ لافتة بعنوان منظمة بدر و حزب الله تنظيم العراق او كتائب الخرساني او سرايا السلام الملفت في الموضوع ان مكاتب المقاومة هي في افضل المناطق السكينة في النجف حيث يدل على ان التنظيمات لديها مقومات قوية من حيث التمويل ومن حيث الوجود ضمن المناطق الجيدة في النجف .
الغريب في الامر عند سؤالك اي متنفذ في اي فصيل من فصائل المقاومة من اي لكم هذا التمويل ، يبادر في الجواب ان هذا التمويل هو من اناس طيبين ومن تجار عراقيين يريدون ان ينصرون العراق والمذهب ، فيبادر لك في ذهنك ان الحرب الان في العراق هي مذهبية والمقلق في الامر ان جميع القادة في المقاومة الاسلامية يجلسون ويتمتعون بافضل النعم والاشخاص الذين يقاتلون في الجبهات هم شباب يفتقرون الى طرق القتال وليس لديهم اي خبرات في الحروب ، فيقومون بالذهاب الى ساحات القتال دون تدريب جيد في كيفية استخدام استراتيجيات الحروب .
في احصائية من الدائرة الخدمية / قسم الجنائز في العتبة العلوية الشريفة ، ان يوميا يتم ادخال ما يقارب 150 جثمان الى العتبة العلوية لغرض زيارتهم قبل دفنهم وهذا الرقم تصاعد بعد دخول داعش الارهابي في مناطق العراق وبدأ الحرب معهم ، مثل هذا الرقم الكبير نقف متسائلين لماذا لا يوجد خطة استراتيجية للعمل على تقليل الخسائر البشرية في الحروب ، فالقادة المشرفين على هكذا حروب يستقبلون المتطوعين يتم تدريبهم في اسبوع او اكثر بقليل ثم يرسلونهم الى الجبهات حتى في بعض الفترات يتركوهم بدون امدادات عسكرية او بدون عتاد وبدون غذاء وبدون رواتب !!
قد تكون ما تحدثت سابقاً ليس غريبا عن الجميع لكن الجميع لا يتكلم خوفاً او يسكت بسبب قناعته ان هذا كله هو نصرتاً للمذهب لكن يجب على الحكومة والمراجع ان تقوم بتحصحيح هكذا امور 

No comments:

Post a Comment