Wednesday, 30 January 2013

اتخطى جميع خطوط الحمراء




   في زمن يعتبر زمن الحرية نواجه اشد انواع القمع هي عدم قول الحق تخطي الخطوط الحمراء التي رسمها المجتمع. 
ممكن يتكون المجتمع ؟ 
يتكون المجتمع من البشر وفيه طبقات اجتماعية مختلفة وفيه عادات وتقاليد.  
ماهي العادات والتقاليد التي وضعها البشر ؟  
هل هي دستور سماوي ويجب احترامه وعدم المساس به ؟ 
نعلم جميعنا ان البشر من صفاته الخطأ. 
اذن لماذا نتخذ العادات والتقاليد دستورا سماوياً لا يجب تخطي هذا الدستور ؟ 
والعجب في هذه العادات والتقاليد يوجد هناك الكثير منها تناقض ما اوصى بها الانبياء والرسل. ورغم هذا نرى اكثر البشر يعملون بها ومنهم من يعتبر نفسه متدين. 
في بلدي وبالتحديد في مدينتي النجف ، تعتبر من المدن الاسلامية لكن نرى فيها الكثير من التناقض
عندما اسئل على احد هذه التناقضات هي تم ذكرها في الدين الاسلامي هل هي حرام ؟ 
يرد عليه ببرود اعصاب لا ليست حرام لكن العرف الاجتماعي لا يقبل بها
اتعجب لهذا الرد ! 
او يدخلوها من فروع حتى يتوصلون انها حرام. 
دعوني اتلكم عن بعض التناقضات : 
- الابتسامة : عندما تبتسم بوجه احد الاشخاص وخصوصا اذا كانت بنت تعتبر عيب او يعتبروها فيها نية غير سليمة 
الحب في نية سليمة : يعتبروها مراهقة ولا يجب ان تحب وبعدها تتزوج لا يجب الزواج وبعدها الحب 
- التكلم مع البنت اذا كان بنية الصداقة فيعتبر حرااام حراام ويجب ان تتكلم معها باطار محدد ولا يجب ان تتخطى الضحك او الابتسامة معها
- عدم الوقوف مع البنت او المشي معها لان هذا يؤدي الى اخذ نظرة عنكم ان في نيتكم سوء 
- اذا وقفت بنت في الشارع وتكلمت في الهاتف هذا يتعبر انها تعمل عمل مشين وهذا عيب في مجتمعنا 
- المراة المطلقة او الارملة : تعتبر هذه قد جنت على نفسها ولا يجب الارتباط ولا التكلم معها رغم لا يعرفون ما السبب. 
- رجل الدين : لا يجب الاختلاف معه يعتبروه انه فاهم الدين اكثر من الجميع ومن يختلف معه يعتبروه علماني ومنها نرى الكثير من الدكتاتورية الدينية. 
لا اعلم لماذا هذا التناقضات في مجتمعنا رغم هذا نعلم انها جميعا خطأ ورغم هذا يجب ان نسير على ما جاء في الاعراف الاجتماعية. 
انتظروني سوف انشر المزيد من هذه التناقضات رغم اني سوف اتخطى الخطوط الحمر التي رسمها المجتمع